ads
404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية
  • ‏إظهار الرسائل ذات التسميات طبي. إظهار كافة الرسائل
    ‏إظهار الرسائل ذات التسميات طبي. إظهار كافة الرسائل

    الأحد، 8 أبريل 2018

    MISOPROSTOL

    الاسم التجاري: سايتوتيك CYTOTEC

    التصنيف العلاجي للدواء والجرعة الدوائية

    • الميزوبروستول Misoprostol هو أَحَدُ البروستاغلاندينات prostaglandins.
    • يُعطى الدَّواءُ للبالغين المُصابين بقرحة هضميَّة بمقدار 200 مكغ أربعَ مرَّات باليوم مع الطَّعام، ويمكن إنقاصُ الجرعة إلى 100 مكغ أربعَ مرَّات باليوم مع الطَّعام أو 200 مكغ أربعَ مرَّتين باليوم مع الطَّعام إذا لم يتحمَّل المريضُ الجرعة السَّابقة. ولكن يُستعمَل الدواءُ حالياً لإنهاء الحمل، بإعطاء الأقراص عن طريق الفم (قرص كلَّ ساعة وحتى 8 أقراص باليوم)، مع وضع قرص واحد عند عنق الرَّحم عيرَ المهبل مع بدء تَحْريض الإجهاض.
    


    آلية عمل الدواء

    • يَعمَل الميزوبروستول mimicks كمُضاهئ  للبروستاغلاندين E1 في الجسم، حيث كان يُستخدَم في مُعالجةِ القرحة الهضميَّة، بما في ذلك تلك التي تحدثُ في الناس الذين يأخذون واحداً من مجموعة الأدوية المعروفة باسم "الأدوية المضادَّة للالتِهاب غير الستيرويديَّة (من المسكِّنات) لمعالجة التِهاب المفاصل أو غيره.
    • للميزوبروستول أيضاً آثارٌ في الرحم، حيث يزيد تقلُّصاته. لذا يجب على المرأة الحامِل أو التي قد تُصبِح حاملاً تَجنُّب تناول الميزوبروستول، لأنه قد يُسبِّب تقلصات في الرحم، تؤدِّي إلى الإجهاض.
    


    ما هي التحذيرات الواجب معرفتها قبل استخدام هذا الدواء؟

    • إذا كانت المريضةُ تُستعمِل الدَّواءَ للوقاية من قرحة المعدة, فيجب استعمالُ وسيلة آمنة تَثق بها لمنع الحمل، وذلك خلال استِعمال هذا العَقار.


    دواعي استعمال الدواء

    • يُستخدَم هذا الدَّواءُ لجعل عنق الرحم جاهزاً للولادَة.
    • يُستخدَم هذا الدَّواءُ لإنهاء الحمل (الإجهاض).
    • يُستخدَم هذا الدَّواءُ في الوقايةِ أو مُعالجة قرحات المعدة التي تكون مرافقةً لاستِعمال أدوية مُضادَّات الالتِهابات غير الستيرويديَّة، مع تاريخٍ مرضي سابِق لقرحة المعدة.
    


    موانع استعمال الدواء

    • إذا كان لدى المَريض تَحَسُّسٌ تجاه الميزوبروستول أو أيِّ مُكَوِّن آخَر في هذا الدَّواء.
    • يجب إِطلاعُ مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية إذا كان لدى المريض تَحَسُّسٌ لأيِّ دَواءٍ آخر.
    • يجب الإبلاغُ عن التَّحسُّس الذي أصابَ المريضَ والكيفيَّة التي أثَّر بها فيه.  ويتضمَّن ذلك الكشف عن وجود طفح أو بثور أو حكَّة جلديَّة أو ضيق في التنفُّس أو صَفير عندَ الشَّهيق أو سُعال أو تَورُّم الوجه أو الشَّفتين أو اللِّسان أو الحَلق، أو أيَّة أعراض أخرى مُصاحبَة لاِستِعمال الدَّواء.
    • إذا كانت المريضةُ حامِلاً، وتستعمل هذا الدَّواءَ للتَّقليل من مخاطر ظهور قرحة المعدة.
    • إذا كانت المريضَةُ تُرضِع رضاعةً طبيعيَّة من الثَّدي.
    • إذا كانت المريضةُ حامِلاً أو يُحتَمل أن تكونَ حامِلاً.
    


    ما هي الطريقة المثلى لاستعمال الدواء؟

    بالفم
    • يجري استعمالُ هذا الدَّواء مع الطَّعام.
    المهبل
    • يوضَع القرصُ المهبلي في المهبل.
    


    تداخل الدواء مع الطعام

    بالفم
    • يجري استعمالُ هذا الدَّواء مع الطَّعام.
    المهبل
    • يوضَع القرصُ المهبلي في المهبل.
    


    تداخل الدواء مع الأدوية الأخرى

    • من المهمِّ إخبارُ الطَّبيب أو الصيدلانِي عمَّا يتناوله المريضُ من أدوية أخرى، بما فيها تلك الأدويةُ التي تُشتَرى من دون وصفة طبِّية والأدويةُ العشبية، قبل بَدء العلاج بهذا الدَّواء. وبالمثل، يجب التحقُّقُ دائماً من الطَّبيب أو الصَّيدلانِي قَبلَ تناول أيَّة أدوية جديدة.
    • قد تؤدِّي مُضادَّاتُ الحموضَة المحتوية على المغنِيزيوم إلى زيادة حالات الإصابة بالإسهال.
    • يمكن أن تزدادَ شدَّةُ الآثار الضارَّة على القناة الهضمية، مثل ألم المعدة أو البطن وعُسر الهضم إذا جرى استخدامُ الميزوبروستول مع العَقاقير المضادَّة للالتهاب غير الستيرويديَّة، مثل الإيبوبروفين Ibuprofen والدِّيكلوفيناك Diclofenac.
    


    ماذا أفعل إذا تأخرت عن موعد إحدى الجرعات؟

    • يجب استعمالُ الجرعة المنسيَّة في أسرع وقتٍ ممكن.
    • إذا حانَ الوقتُ للجرعة التَّالية، فلا يجوزُ استعمال الجرعة المنسيَّة، بل تُتبَّع مَواعيدُ الجدول المنتظم المعتاد.
    • يجب تَجنُّبُ استعمال جرعةٍ مزدوجة أو جرعات زائدَة.
    • لا يَجوزُ تَغييرُ الجرعة أو التوقُّفُ عن استِعمال الدَّواء إلاَّ بعدَ استشارة مُقَدِّم الرِّعاية الصحِّية.
    


    ما هي الاحتياطات التي يجب مراعاتها لدى استعمال هذا الدواء؟

    • يجب مُراجعَةُ الأدوية الأخرى مع مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية, فهذا الدَّواءُ قد لا يمتزج جيِّداً مع غيره من الأدوية.
    • يجب استعمالُ وسيلة آمنة تَثِق بها المريضةُ للوقايةِ من الحمل، وذلك قبلَ بدء المُعالجة وفي أثناء استعمال هذا العقار للوقاية من القرحات.
    


    ما هي التأثيرات الجانبية الشائعة لهذا الدواء؟

    • صُداع.
    • ألم في البطن.
    • غَثيان أو قيء. ويمكن أن يفيدَ استِعمال وجبات صغيرة متكرِّرة والعناية بنظافة الفم ومص حلوى جافَّة أو مَضغ اللبان "العلكة" للتَّخفيف من ذلك.
    • إسهال.
    • يندر حدوثُ تمزُّق الرحم.
    


    ماذا يجب على المرء مراقبته عند استعمال هذا الدواء؟

    • عندَ الشكِّ في حُدوث تَعاطي جرعةٍ زائدة، يجب الاتِّصالُ بمركز معلومات الأدوية والسُّموم المَحلِّي أو الطَّبيب على الفَور.


    ما هي الأسباب التي تدعو لاستدعاء مقدم الرعاية الصحية (الطبيب) على الفور؟

    • عندَ الشكِّ في استِعمال جرعةٍ زائدة، يجب الاتِّصالُ بمركز معلومات الأدوية والسُّموم المَحلِّي أو الطَّبيب على الفَور.
    • ظُهور عَلامات حُدوث ردَّة فعل خَطيرة على الحياة، ويتضمَّن ذلك الصَّفيرَ خلال التنفُّس والإحساس بضيق في الصَّدر, الحمَّى, الحكَّة, سُعال شديد, ازرقاق في لون الجلد, نوبات صرعيَّة, أو تورُّم في الوجه أو الشَّفتين أو اللِّسان أو الحلق.
    • دوخَة شَديدَة, أو فقدان الوعي.
    • ألم شَديد في البطن.
    • إسهال شَديد.
    • الطَّفح.
    • عدم تَحسُّن الحالة المرضيَّة أو الشُّعور بأنَّها تَسوء.
    


    ما المفروض اتباعه لدى تخزين هذا الدواء؟

    • يُخزَّن هذا الدَّواءُ في درجة حرارة الغرفة.


    إرشادات عامة

    • إذا كان المريضُ يُعانِي من تَحسُّس يمثِّل خطراً على حياة المَريض, فيجب أن يرتدي سواراً أو يحمل بطاقةً تدلُّ على هذا التَّحسُّس طَوالَ الوقت.
    • لا يَجوزُ للمَريض مُشارَكةُ الدَّواء مع الآخرين، ولا يجوز تناولُ دواء شخص آخر.
    • يجب إِبعادُ الدَّواء عن مُتَناول الأَطفال.
    • يجب أن يحتفظَ المريضُ بقائِمَة أدويته (وصفة طبِّية للدَّواء, المُنتَجات الطبيعيَّة, المكمِّلات الغذائيَّة, الفيتامينات والأدوية التي تُصرَف من دون وصفة طبِّية)، وإعطاء هذه القائِمَة لمقدِّم الرِّعاية الصحِّية (الطَّبيب, الممرِّضة, الممرِّضة الممارسة, الصَّيدلانِي, مُساعِد الطَّبيب).
    • يجب التَّحدُّثُ مع مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية قبلَ البدء في تَناوُل أيِّ دَواء جَديد، بما في ذلك الأدوية التي تُصرَف من دون وصفةٍ طبِّية والمُنتَجات الطبيعيَّة أو الفيتامينات.

    السبت، 7 أبريل 2018



    التهاب السحايا (Meningitis) هو عبارة عن التهاب في الأغشية التي تحيط بالدماغ والنخاع الشوكي، ومن الصعب تمييز الإصابة بالتهاب سحايا في مظم الأحيان، وقد يخطئ الكثيرين باعتقادهم بأنّ ما يمرون به هو عبارة عن إصابة عابرة بالإنفلونزا، وفي الحقيقة قد يحدث التهاب السحايا في أعقاب الإصابة بالإنفلونزا، وعلى ذلك يجب معرفة العلامات التحذيرية لالتهاب السحايا والتصرف بسرعة في حال ملاحظتها.

    الأعراض والعلامات الشائعة:

    يتطور التهاب السحايا الجرثومي والفيروسي خلال عدة ساعات إلى عدة أيام، وأهم الأعراض هي الحمى والصداع الشديد وتصلب الرقبة، أمّا باقي الأعراض فقد تشمل؛ الغثيان والإقياء، التخليط وعدم التوجه فقد يتصرف المريض بغرابة أو ببلاهة، الوسن والخمول، الحساسية للضوء أو الانزعاج منه وعدم القدرة على تحمله، نقص في الشهية، طفح جلدي (كما في التهاب السحايا بالمكورات السحائية)، وقد يحدث مع المريض أعراض أكثر شدة كالاختلاج والسبات.
    وقد تتظاهر الأعراض لدى الأطفال الرضع فقط بالحمى والتغذية السيئة والنزق أو الهياج والفتور أو الخمول، وقد يبدو رأس الطفل متورم أو منتفخ.

    الأسباب:

    الأسباب الفيروسية هي الأكثر شيوعًا وتميل لأن تكون الأقل خطورة إذ يتعافى معظم الأشخاص منها بشكل كامل بدون علاج، ثم تأتي الأسباب الجرثومية وهي شديدة الخطورة وقد تكون مهددة للحياة، وبشكل عام تنتقل الجراثيم من مجرى الدم إلى السحايا لتسبب التهاب حاد فيها وقد تنتقل بشكل مباشر عن طريق كسر في الجمجمة أو عبر الأذن أو الجيوب الأنفية ونادرًا بعد بعض الجراحات،

    وهذه أشيع السلالات الجرثومية المسببة لالتهاب السحايا:

    ● المكورات الرئوية (Streptococcus pneumoniae): وهي السبب الأشيع لدى كل من الرضع والأطفال والبالغين في الولايات المتحدة، ولكنها تتسبب بشكل أشيع من ذلك بالتهاب رئة أو التهاب أذن وجيوب أنفية، واللقاح يساعد في الوقاية منها.
    ● المكورات السحائية (Neisseria meningitidis): من الجراثيم الأساسية أيضًا، ومن الشائع أن تكون سببًا لالتهاب الطرق التنفسية العلوية، وقد تؤدي لالتهاب سحايا عند دخولها مجرى الدم، وهي من العوامل الممرضة شديدة العدوى، وقد تتسبب بتفشي وبائي محلي بين المراهقين والشباب وخاصةً في المساكن الجامعية والمدارس الداخلية والقواعد والمهاجع العسكرية، واللقاح قد يفيد في الوقاية منها.
    ● المستدميات النزلية (Haemophilus influenzae): كان النمط B من هذه الجراثيم السبب الأساسي لالتهاب السحايا لدى الأطفال، ولكن اللقاح قلل بشكل كبير جدًا عدد حالات الإصابة بهذا النوع من التهاب السحايا.
    ● المستوحدات اللستيرية (Listeria monocytogenes): يمكن العثور على هذه البكتيريا في الجبن غير المبستر والنقانق ولحوم اللانشون، ويعد بعض الأشخاص أكثر عرضة للإصابة كالنساء الحوامل والمواليد الجدد وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة، تستطيع الليستيريا عبور الحاجز المشيمي وقد تكون العدوى في أواخر الحمل قاتلة للطفل.
    ثم تأتي الأسباب الفطرية وهي غير شائعة وتسبب التهاب سحايا مزمن قد يقلد الالتهاب الجرثومي الحاد، ولا يعد التهاب السحايا الفطري معديًا أي لا ينتقل من شخص لآخر، ويعتبر التهاب السحايا بالمستخفيات (Cryptococcal meningitis) أحد الأشكال الشائعة للمرض، والذي يصيب الأشخاص الذين يعانون من عوز في المناعة كالمصابين بمتلازمة عوز المناعة المكتسب ومن يتناولون مثبطات المناعة لوقت طويل، وهو من الأمراض المهددة للحياة إن لم يعالج بأدوية مضادة للفطريات.
    وقد يحدث التهاب السحايا بسبب عوامل أخرى غير الكائنات الممرضة مثل ذلك الناجم عن ارتكاس كيميائي أو تحسس دوائي، كما قد يحدث بسبب بعض أنواع السرطانات والأمراض الالتهابية كالساركوئيد (sarcoidosis).

    عوامل الخطورة:

    ● عدم أخذ التطعيم (اللقاح): ترتفع عوامل الخطورة لدى كل من لم يكمل جدول التطعيمات المنصوح بها.
    ● العمر: تحدث معظم حالات التهاب السحايا الفيروسي لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات، أمّا التهاب السحايا البكتيري شائع في أولئك الذين تقل أعمارهم عن 20 سنة.
    ● العيش في بيئة مجتمعية: طلاب الجامعات الذين يعيشون في مساكن جماعية، والموظفون في القواعد العسكرية، والأطفال في المدارس الداخلية ومرافق رعاية الأطفال هم أكثر عرضة للإصابة بالتهاب السحايا بالمكورات السحائية، وربما هذا بسبب انتشار البكتيريا عن طريق الجهاز التنفسي.
    ● الحمل: يزيد الحمل من خطر الإصابة بالليستريا (listeriosis) – وهي عدوى تسببها بكتيريا الليستيريا، وقد تسبب أيضًا التهاب سحايا، كما تزيد من خطر الإجهاض والإملاص والولادة المبكرة.
    ● نقص المناعة: كما في الأشخاص المصابين بمتلازمة نقص المناعة المكتسب، ومدمني الكحول، ومرضى السكري، ومستخدمي الأدوية المثبطة للمناعة، وغيرها من العوامل التي تؤثر على جهاز المناعة، كما أنَّ استئصال الطحال يزيد أيضًا من خطر الإصابة ولهذا يجب إعطاء من يجرى لهم الاستئصال التطعيمات المناسبة لتقليل هذا الخطر.

    المضاعفات:

    يمكن أن تكون مضاعفات التهاب السحايا شديدة، وكلما طالت فترة بقاء المريض دون علاج كلما ازداد خطر حدوث الاختلاجات والضرر العصبي الدائم لديه، وقد تتضمن المضاعفات ما يلي: فقدان السمع، صعوبة ومشاكل في الذاكرة، صعوبة في التعلم، اختلاجات، مشاكل في المشية، فشل كلوي، صدمة، موت.
    عند ملاحظة الأعراض والعلامات السابقة وخاصة لدى الأشخاص عالي الخطورة يجب التوجه لرعاية طبية متخصصة بأقصى سرعة، فعلى الرغم من الخطورة التي تحملها بعض أنواع هذا المرض إلا أنه قابل للمعالجة بشكل جيد، ومن المهم في تجنبه والوقاية منه مراعاة قواعد النظافة العامة وأخذ التطعيمات الموصى بها.
    جميع الحقوق محفوظة ل حسان الضويحي
    تصميم : عالم المدون